طرق سهلة للتعامل مع نوبات الغضب لدى طفلك



أمر شائع أن يغضب الأطفال الصغار في المرحلة العمرية المبكرة. فكيف تتصرفون هنا؟ إليكم بعض النصائح المفيدة من خبراء في التربية حول كيفية تجنب تعرض الأطفال للنوبات العصبية وطرق التعامل مع "ثورة الطفل".
من المهم، بداية، أن لا تنهروا الطفل وتمنعوه من الغضب. الأفضل هو تعليمه كيف يتصرف عند الغضب، لأن كل إنسان يغضب، سواء الكبير أو الصغير. وهكذا تدربوا معه على ذلك.
أفضل طريقة هي اللعب: قولوا له أن يمارس دور الشرطي مثلا أو الطبيب أو دور المعلم، بحسب سبب الغضب. واطلبوا منه وساعدوه على معالجة السبب وحل المشكلة، كما ينصح موقع "إلترن" الألماني.

"في الحركة بركة": أتيحوا لطفلكم فرصة التنفيس عن غضبه عبر الحركة واستهلاك الطاقة: عبر الركض، أو الأرجحة، أو القفز، وغير ذلك.
بالنسبة للأطفال الكبار ممن يتميزون بالعنف: أحضروا لهم وسادة كبيرة كي ينفس عن غضبه بضربها، أو "كيس الملاكمة". ليس من الضروري أن يكون الكيس احترافيا. يكفي وضع وسادة كبيرة داخل كيس وتعليقها بأي طريقة. ثم يبدأ الطفل الغاضب بلكمها حتى يهدأ.
العاطفة تغلب: عندما يغضب الطفل من أمه مثلا، حاولي أخذه في حضنك وضعي يديك على بطنه، واتركي له حرية الكلام، ليقل: أنا غاضب منك، أو أي عبارة يريدها. هذا الأمر يفيد في بقاء التواصل العاطفي بين الأم وطفلها، حتى في حالة الغضب، ويبقيه قريبا منك.

شارك الموضوع :

مواضيع ذات صلة

التعليقات
0 التعليقات