
ويلٌ لمن أدرك رمضان ولم يُغْفَر له ..
هل لك في دعاء طويل لا تقوم منه حتى يتوب الله عليك؟!
هل لك في بكاء غزيز في ليلة من ليالي رمضان ترجو به العتق من النار؟!
هل هناك فرصة سانحة مثل هذه الفرصة في أن تتوب من سماع المغنين والمغنيات، ومشاهدة القنوات الفاضحات؟!
أسرع قبل أن يأتي يوم لا تُقال فيه العثرات، ولا تستدرك الزلات،
فإن لم يكن اليوم …… فمتى؟!
أربـــاح التوبــة
1) التائب من الذنب كمن لم يرتكبه .. قال

2) التائب حبيب الرحمن .. قال الله تعالى {.. إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [البقرة: 222]
3) التائب سبب فرح الربِّ جلّ وعلا .. قال

نـــور قرآني
قال جلَّ ذكره {.. وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}[النور: 31]
أمَر الله الكافة بالتوبةِ .. العاصين بالرجوع إلى الطاعة من المعصية، والمطيعين من رؤية الطاعة إلى رؤية التوفيق، وخاصَّ الخاصِّ من رؤية التوفيق إلى مشاهدة الذي وفقهم لهذه الطاعة وهو الله جل جلاله ..
ولذا قيل: أحوجُ الناس إلى التوبة مَنْ تَوَهَّمَ أنَّه لا يحتاج إلى التوبة.
الرسول قدوتنــا
قال رسول الله

بل إن الصحابة كانوا يعدون لرسول الله

وهذا النبل من رسول الله قد أزال عن كاهل الأمة بحورًا من سوء الظن ربما تفتك بها .. فلو استغفر المذنب لظن الناس أنه صاحب ذنب أو ارتكب جريمة أو كبيرة من الكبائر، لكنه الستر النبوي الجميل والتغطية الربانية الرحيمة على كل صاحب ذنب، بأن شرع الاستغفار للجميع، حتى قال بكر بن عبد الله: "إن أكثر الناس ذنوبًا أقلهم استغفارًا، وأكثرهم استغفارًا أقلهم ذنوبًا".
من درر الأقـوال
قال عمر بن الخطاب

قال مجاهد رحمه الله: "من لم يتب إذا أمسى وإذا أصبح، فهو من الظالمين".
وقال علي

وقال ابن عباس

وغابت شمس التوبة
فرأينا الآتي:
اليأس من المغفرة .. فإذا استعظم الإنسان ذنبه رأى أنه لا يمكن مغفرته وبالتالي يستمرئه ويستمر عليه، وهذا قنوط من رحمة الله، وهو من الكبائر.
استصغار الذنب واحتقاره .. فكثير من العصاة يستصغرون ذنوبهم ويحتقرونها،فيستمرون فيها.
الإصرار على الذنب والمداومة عليه.
المجاهرة بالذنب والمفاخرة به.
وهذه كلها المراحل الأربعة للذنب .. لأن الشيطان يستدرج العبد رويدًا رويدًا، فيبدأ الذنب بالارتكاب، ثم بعده يكون الانهماك، ثم يزداد تعلق القلب بالخطيئة فيكون الاستحسان، ثم يأتي في المرحلة الرابعة الاستحلال والعياذ بالله.
كفانا كلامًا أرونا العمل
1) سأجدِّد توبتي لله كل ليلة.
2) سأحفظ ثم أردد الأدعية النبوية المأثورة .. ومنها:
عن أبي موسى الأشعري


وعن أبي هريرة


عن ابن عمر


بهذا التعميم فى الدعاء وهذا الشمول تحصل التوبة لكل الذنوب التى عملها العبد من ذنوبه وما لم يعلمها، فينبغى ألا يخلو يومًا في حياتك من توبه عامة شاملة من خلال واحد من الأدعية المأثورة السابقة.
3) لن اكتفي بنفسي بل سأحاول اجتذاب العصاة إلى رحاب الله، وأفتح لهم باب الأمل في عفو الله.
4) سأرد المظالم إلى أهلها .. ولن يمر هذا الشهر عليَّ وعليَّ مظلمة لأحد.
لا تكن أنانيًا
انشر الموضوع بين أصدقائك وإخوانك .. أو قم بطباعته وعلِّقه في مسجدك أو مكان عملك أو دراستك .. فالدال على الخير كفاعله.